تعزيز أصوات المهاجرين والدفاع عن حقوقهم
حملاتنا تتعامل مع القضايا العاجلة التي يواجهها العمال المهاجرون في جميع أنحاء الخليج، من خلال الجمع بين المناصرة، البحث، والتجارب الحياتية.

إصلاح نظام الكفالة
تقوم كافة دول مجلس التعاون الخليجي بإدارة شؤون استقدام وإقامة وتوظيف العمّال الوافدين عن طريق نظام الكفالة. وتبعاً لهذا النظام، يتوجب على الشركة المحلية أو المواطن (الكفيل) كفالة العمال الأجانب وضمان حصولهم على تأشيرات عمل ووثائق إقامة قانونية وسارية المفعول، وهذا يعني أن حق الفرد في العمل والتواجد بشكل قانوني يعتمد على جهة العمل. إن هذه التبعية بين العامل والكفيل، ووجود قيود صارمة على تغيير جهة العمل تجعل العمال الوافدين أكثر عرضة للاستغلال.

تقنين حقوق عاملات المنازل
يُشكّل عمّال المنازل المهاجرين نسبة كبيرة من القوى العاملة في الخليج، ورغم ذلك، فإن قانون العمل لا يشملهم، والتشريعات المتاحة لا تحميهم.

استقدام العمالة المهاجرة في الخليج: تحديات وحلول
تبدأ عملية استغلال العمال المهاجرين إلى دول الخليج العربي قبل أن تطأ أقدامهم أرض أي دولة منها

إلغاء بلاغ الهروب
تشجع دول الخليج أصحاب العمل على تقديم تهم «الهروب» ضد العمال الذين لا يحضرون إلى مكان العمل. العمال الذين يتم

العمل ضد سرقة الأجور وضمان عدم حرمان العمال من مستحقاتهم
على مدى عقود، حُرم ملايين العمال المهاجرين من كل أو جزء من أجورهم ولم يجدوا سوى القليل من الوسائل لإنصافهم قانونياً.

