تخطي إلى المحتوى
اللغات

عاملة صينية تتهم شرطي كويتي باغتصابها

3 نوفمبر 2013

2 ةءارق ةقيقد

تتعرض العاملات الأجنبيات للعنف الجنسي والاستغلال بشكل شبه يومي في الكويت من قبل أرباب العمل أو من مجهولين يحاولون اختطافهم واغتصابهم أو التحرش بهم في الشوارع. مؤخراً، كتبت جريدة - يفتح في علامة تبويب جديدة "كويت تايمز" عن قرار النيابة العامة الإفراج عن شرطي كويتي بكفالة في قضية اغتصاب سجلت ضده من قبل سيدة صينية تعمل في الكويت. وقالت المرأة أن الشرطي قام باختطافها من أمام مجمع تجاري ومن ثم اعتدى عليها جنسياً قبل أن تهرب منه. وقد تم التعرف على المشتبه به من خلال أرقام سيارته ومن ثم استدعائه للتحقيق. وبعد مواجهته بالتهم، قام الشرطي بإنكارها جميعاً إلا أن التحقيق في القضية مازال مستمراً من قبل المباحث الجنائية. 

 في أكتوبر الماضي، قدمت سيدة فلبينية بلاغاً - يفتح في علامة تبويب جديدة بمساعدة محامٍ من سفارة بلادها ضد شرطي خليجي يعمل لدائرة الشرطة في منطقة الفروانية في الكويت. وكانت المرأة قد اتهمت الشرطي باقتحام بيتها واغتصابها مرتدياً ملابسه الرسمية. واستطاع المحققون التعرف على الشرطي من خلال وصفها له.

وبينما يستمر التحقيق في هذه القضية، تبين هذه الجرائم أن القوانين لا تحمي حقوق العاملات الأجنبيات بينما يقوم رجال الشرطة أنفسهم بانتهاك أبسط حقوقهن من خلال استغلالهم السلطة الممنوحة لهم. على السلطات في الخليج أن تعي خطورة السلطة الممنوحة لرجال الشرطة في اقتحام البيوت بحجة البحث عن عاملين بلا وثائق خاصة أن هذه العمليات تحصل دون رقابة ويتم ارتكاب تجاوزات خلالها من بينها ضرب وإهانة العمال المعتقلين كما حصل في قضية عمال آسيويين متهمين بالمتاجرة بالخمر.  على السلطات الكويتية العمل على تشريع قوانين تختص في حماية العاملات الأجنبيات مع تقديم الرعاية القانونية والصحية لجميع العاملات في البلاد في حال تعرضهن لأي انتهاكات. 

Have you had a similar experience?

Please reach out, we would love to hear from you relating to your experience on this topic.
Your anonymity is important to us and all personal information will remain private.

الخارجية الهندية تبرر ترحيل الآلاف من عمالها من الخليج

7 نوفمبر 2013

يلاتلا لاقملا