لكن في نهاية يناير 2022. توقف العمال عن العمل، عندما تراجعت الشركة عن وعودها مرة أخرى. وقدم العمال شكوى مبدئية في مركز شرطة البديع، بالقرب من مكان إقامتهم. وعندما لم يحصلوا على رد منهم، تقدموا بشكوى لوزارة العمل في 6 سبتمبر 2022.
ويواصل العامل: «وعندما ذهبنا للوزارة، نهرنا الموظف هناك لأننا ذهبنا إلى هناك دفعة واحدة، بدلا من أن نرسل ممثلاً واحداً عنّا». وأخبرت الوزارة العمال فيما بعد أنها ستتواصل مع صاحب العمل لحل مشكلة العمال.
وعندما تأخر رد وزارة العمل، ذهب العمال إلى هيئة تنظيم سوق العمل، في 14 سبتمبر 2022، لتقديم شكوى. ولكن أُخبروا أن الهيئة لن تتمكن من قبول الشكوى بسبب انتهاء صلاحية تصاريح عمل العمال لأكثر من عام، وبحسب العامل، فإن 15 من أصل 62 عامل انتهت صلاحية تصاريحهم منذ أكثر من عام. وإن بإمكانهم تقديم الشكوى فقط عن طريق وحدة المساعدة التابعة للهيئة. فيما وُجّه بقية العمال للذهاب إلى وزارة العمل لرفع قضية مدنية ضد صاحب العمل.
انهيار شركة الدرازي وسباق مع الزمن
تأسست شركة عبد الله الدرازي وأولاده، التي تعتبر أكبر موردي الرافعات ومركبات البناء في 1960، وعملت الشركة على عدد من المشاريع في القطاعين العام والخاص - يفتح في علامة تبويب جديدة، وتتخصص في مشاريع الحفر وإنشاءات خطوط المياه. وكانت الشركة تعتبر مقاول «A» - يفتح في علامة تبويب جديدة بحسب تصنيف وزارة الأشغال - يفتح في علامة تبويب جديدة حتى قبل سنوات قليلة، ما يعني أن بإمكانها تولي إنشاء مشاريع تصل قيمتها إلى 6 مليون دينار بجريني (16.24 مليون دولار أمريكي).
وبحسب الوثائق التي راجعتها MR، فإن قائمة عملاء الشركة تضم بتلكو، - يفتح في علامة تبويب جديدة وهي شركة الاتصالات الرئيسية، أرادوس للمقاولات والصيانة - يفتح في علامة تبويب جديدة، وشركة الصين للمعدات والهندسة CMEC - يفتح في علامة تبويب جديدة.
وأخبر عمال الدرازي MR، أن الشركة عانت من المشاكل بسبب سوء إدارة المدراء الإداريين - يفتح في علامة تبويب جديدة للشركة، الذين غادروا البحرين.
ويدير شركة الدرازي حالياً، مدير الموارد البشرية - يفتح في علامة تبويب جديدة، علي جعفر حسن الخال، بحسب بوابة السجل التجاري (سجلات) - يفتح في علامة تبويب جديدة. ويمتلك الخال حاليا شركة مسجلة باسم AHD <رقم السجل التجاري:153855-1> بينما تبين سجلات أن شركة الدرازي «تحت الحجز». ويزعم العمال أن الخال يستخدم شركة AHD كغطاء لعمليات الدرازي.
في 17 أكتوبر، ذهب العمال، بعد مرور 10 أيام على قطع الكهرباء في مكان إقامتهم، مرة أخرى إلى وزارة العمل. وأخبر وكيل الوزارة المساعد، أحمد الحايكي، صحيفة GDN - يفتح في علامة تبويب جديدة «إن صاحب العمل متورط في مشكلات قانونية وأن المحكمة وافقت على الافراج عن أمواله لدفع الأجور، وأن العمال سوف يستلمون أجور ثلاثة شهور، الأسبوع المقبل»، مضيفاً «إن المفتشين العماليين سوف يزورون مكان إقامة العمال للتأكد من إعادة تشغيل الكهرباء.»
إلا أنه لم يتم الوفاء بهذه الوعود، ولم يتسلم العمال أي شي من الشركة. ولا زالوا يعيشون من غير كهرباء وغاز منذ أكثر من شهر. وأخبر أحد العمال صحيفة Gulf Daily News - يفتح في علامة تبويب جديدة «نحصل الآن على مساعدات من الأخصائيين الاجتماعيين والمنظمات ��لخيرية التي توفر لنا المواد الغذائية، ولكن كيف يمكننا أن نطبخ بدون كهرباء وغاز؟ هذا ليس حلا طويل الأمد.»
وعاود العمال الذهاب إلى وزارة العمل في 1 نوفمبر لطلب المساعدة، ولكن تم توجيههم مرة أخرى لرفع قضية في المحكمة المدنية. وأخبر عاملاً هنديا Gulf Daily News - يفتح في علامة تبويب جديدة«أكدوا لنا أنه سيتم إعادة توصيل الكهرباء والماء خلال الأسبوع لكن ذلك لم يتحقق، ولذلك ذهبنا إلى الوزارة، لكنهم أخبرونا أنه ليس هناك ما يمكنهم فعله وطلبوا منا أن نعود للمحكمة المدنية.»
وأخبر العمال MR أن أسرهم في بلدانهم يعانون بسبب عدم قدرتهم على إرسال المال لهم. وقال عاملا بنغلاديشي: لم يعد بإمكان أسرتي شراء الطعام، إنهم يطلبون مني العودة، لكن لا يمكنني أن أعود بدون الحصول على مستحقاتي.»