"مساند" لمكاتب الاستقدام
يعتبر التعاقد الالكتروني، الذي يعرف أيضاً بـ “التوثيق الالكتروني" أو نظام التعاقد الدولي (ICS) هو التغيير الرئيسي الذي قدمه "مساند" لسوق التوظيف. ويبسِّط هذا النظام عملية التواصل بين السفارة السعودية في الدولة الأم، سفارات الدول الأم في السعودية، ومكتب الاستقدام السعودي ونظيره في البلد الأم.
ومن خلال نظام التعاقد الدول، تقوم مكاتب الاستقدام السعودية بإدخال معلومات نظرائهم (اسم المكتب، العنوان، وعناوين الاتصال) ومن ثم تقوم بإصدار اتفاق شراكة. ومن شأن ذلك أن يوفّر معلومات للمسئولين السعوديين وغير السعوديين، وموظفي السفارة ممن لديهم تصريح الدخول على "مساند" حول أصالة الشراكة. كما يمكن الحصول على موافقات المسئولين على طلبات الاستقدام بشكل الكتروني.
كما أن نظام التعاقد الدولي من شأنه أن يوفر لمستخدميه ميزة تشكيل قوائم الأشخاص، أو نقطة تجمّع للموارد البشرية، حيث بإمكانهم وضع السير الذاتية لجميع العمال المنزليين الجاهزين للتوظيف. على أن يتوفر لمكاتب الشركاء السعوديين إمكانية الدخول على نقطة التجمع هذه مما يعطي فكرة حول توفّر العمال المنزليين في دول معينة بالإضافة إلى مهاراتهم وخبراتهم.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن نظام التعاقد الدولي يسهل تحكيم المنازعات التي تنشب بين المكاتب. إذ بإمكان المكاتب التقدم بشكوى ضد بعضها، وستقوم الجهات المسئولة باتخاذ الإجراء اللازم لتسوية الخلاف.
الإعلام الاجتماعي ودعم العملاء
يحافظ "مساند" على حضور نشط في الاعلام الاجتماعي. ولا تستخدم حساباته على تويتر وفيسبوك من أجل رفع الوعي حول تشغيل العمالة المنزلية فحسب، وإنما تستخدم أيضا للرد على أسئلة المستخدمين. وفيما تعتبر الكثير من هذه الأسئلة ذات طبيعة فنية (صعوبات في التسجيل والدخول في الموقع الالكتروني)، فإن أخرى تعتبر تصادمية وتعكس الإحباط واسع المدى بشأن توظيف العمالة المنزلية.
وعلى سبيل المثال، وجّه المغرد محمد العلوي @A4Rt سؤالاً لحساب "مساند" قائلاً: "هل برنامج مساند مخصص لخدمة العمالة المنزلية ولا يخدم المواطن أو الكفيل أو المستخدم في ظل الاستهتار الحاصل من قبل مكاتب الاستقدام؟ وجاء رد "مساند" كالتالي: "عزيزنا العميل، مساند عبارة عن منصة إلكترونية ومنظومة جديدة ومتكاملة تسهل إجراءات الاستقدام بشكل غير مسبوق ...بهدف... زيادة مستوى حفظ حقوق جميع الاطراف حيث يساهم "مساند" برفع وعي أصحاب العمل والعمالة المنزلية بتوضيح حقوقهم وواجباتهم - يفتح في علامة تبويب جديدة .ويؤكد "مساند" على أن مكتب وزارة العمل الإقليمي (مكتب العمال) هو الجهة التي تنظر في الشكاوى والمنازعات بين أصحاب العمل والعمالة المنزلية.
وماذا بعد؟
في الوقت الذي يواصل "مساند" في تطوير المزيد من الخدمات والوصول لأكبر قدر من الجمهور، لا يزال يُنظر اليه على أن وزارة العمل والتنمية الاجتماعية ستأخذ في اعتبارها التطوير ليس فقط في وظائف النظام والقدرة على الدخول اليه، وإنما قيمته ومساهمته في تقدم حقوق العمالة المنزلية. فبعد خمس سنوات من تطبيقه، لا يزال هناك تبليغ عن حالات من عمال المنازل تواجه الاستغلال والانتهاك وتفتقر للأدوات والدعم والمعرفة التي تؤهلها للاستفادة من النظام القضائي لتعبير عن قلقها أو رفع صوتها بالشكوى.
هذا الموضوع هو جزء من سلسلة أبحاث وتحاليل تجريها MRRORS حول استقدام عمال المنازل وأضاعهم المعيشية وفي مواقع العمل.