أصدرت - يفتح في علامة تبويب جديدة الفلبين في 2 يناير، حظراً فورياً على استقدام عاملات المنازل إلى الكويت وذلك في أعقاب مقتل عاملة المنزل، جينيلين بادرنال فيلافيندي، البالغة من العمر 26 عاماً. وكانت فيلافيندي قد تعرضت للضرب حتى الموت على يد الزوجة في الأسرة التي تعمل لديها.
وقد استثنى الحظر العمال المهرة، وعاملات المنازل ممن لديهن عقود سارية، بالإضافة إلى العمال الذين استصدروا شهادات عمل في الخارج قبل بدء الحظر. إلا أن وزير العمل الفلبيني أنذر بإمكانية فرض حظر شامل في حالة عدم تحقق العدل في قضية القتل.
وبحسب - يفتح في علامة تبويب جديدة صحيفة الأنباء، فإن التحقيقات الأولية زوجة صاحب العمل، رب الأسرة الكويتي، كانت متورطة في حوادث مشابهة ولها تاريخ في الاعتداء على عاملات المنازل. وكان الزوج، الذي يعمل مخبراً ومسئولاً عسكرياً قد استخدم سلطته لإلغاء التهم التي قدمت ضد زوجته. وكلاهما الآن في السجن بانتظار صدور الحكم في قضيتهما.
وكانت فيلافيندي قد اشتكت في سبتمبر 2019 لدى مكتب التوظيف في الفلبين من الانتهاك الجسدي الذي تتعرض له بالإضافة إلى عدم رضاها عن الأجر الذي تتقاضاه. إلا أن المكتب تجاهل طلبها المتكرر بالعودة إلى بلادها. ويواجه المكتب حالياً التحقيق من قبل السلطات الفلبينية - يفتح في علامة تبويب جديدةلفشله في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية فيلافيندي.
وقال - يفتح في علامة تبويب جديدة رئيس الاتحاد الكويتي لأصحاب مكاتب العمالة المنزلية، خالد الدخنان، أن الاتحاد يتفاوض حالياً مع المسئولين الفلبينيين من أجل رفع الحظر. وأبلغ الدخنان صحيفة الأنباء " إن قطاع الاستقدام سيشهد مشاكل عديدة في حال توقف استقدام عاملات المنازل من الفلبين، وخصوصاً في ظل قلة الدول التي تستقدم منها الأيدي العاملة والاعتماد على الفلبين في الوقت الحاضر."
