بدأ الحظر الصيفي للعمل في ساعات الظهيرة في جميع دول الخليج ما عدا البحرين. وباستثناء قطر، فإن الحظر يعتمد على تواريخ عشوائية أكثر منه درجات الحرارة الحقيقية خلال اليوم، مما يترك العمال عرضة لمستويات خطيرة من الإجهاد الحراري.

ومع اقتراب ذروة الصيف، سجلت عدد من دول الخليج درجات حرارة عالية قياسية - يفتح في علامة تبويب جديدة. ففي الإمارات، حيث بدأ حظر العمل الصيفي اليوم، سُجلت أعلى درجة حرارة - يفتح في علامة تبويب جديدة لهذا العام عند مستوى 51.8 درجة. وفي البحرين، حيث يطبق فيها أقصر فترة حظر للعمل في الصيف، خلال شهري يوليو وأغسطس فقط، شهدت أعلى درجة حرارة سُجلت في شهر مايو - يفتح في علامة تبويب جديدة منذ أكثر من قرن. وقد ارتفعت درجات الحرارة إلى مستوى دعا هيئة الدفاع المدني - يفتح في علامة تبويب جديدة إلى تكثيف حملات التوعية للتأكد من أخذ السكان تدابير السلامة ضد مخاطر الحريق والحرارة. ومع ذلك، يستمر العمال المهاجرون في العمل في الخارج في ذروة حرارة فترة ما بعد الظهر.
ويشار هنا، إلى أن قطر، قامت مؤخراً بمراجعة لوائح حظر العمل في فترة الظهيرة والتي تعتبر حالياً هي الأطول في دول الخليج: بموجب اللوائح الجديدة، لا يمكن القيام بالعمل في الخارج في الفترة ما بين 10:00 صباحاً و3:30 مساءً، من 1 يونيو وحتى 15 سبتمبر. وفي السابق كان يحظر على العمال العمل في الخارج خلال الفترة من 11:30 صباحاً وحتى 3:00 مساءً في الفترة ما بين 15 يونيو و31 أغسطس.
واعتمد التشريع أيضاً، مؤشر حرارة الكرة الأرضية الرطبة (WBGT) لتقييم مستوى الإجهاد الحراري المهني، مما يجعل قطر أول دولة في الخليج تفعل ذلك. وبموجب اللوائح الجديدة، فإنه يحظر على العمال العمل في أماكن يزيد فيها مؤشر (WBGT) عن 32.1 درجة مئوية، وهو حد (WBGT) الذي يعتبر أصلاً مرتفعاً إلى درجة خطيرة. ويقول بعض المراقبين أن القانون المعدل ضعيف ولن يوفر سوى حماية هامشية (انظر الشريط الجانبي).
وبحسب دراسة حول حد الأمان بالنسبة للرياضيين، - يفتح في علامة تبويب جديدة فإنه عندما يكون مؤشر (WBGT) مابين 30 درجة مئوية و32 درجة مئوية، فإن "الحد الأقصى للتمرين هو ساعة واحدة. ولكرة القدم: لا يمكن ارتداء معدات واقية خلال التمرين، كما لا يجوز أن تكون هناك أنشطة إحمائية. ولجميع الرياضات الأخرى: يجب أن يكون هناك فترة راحة مدتها 20 دقيقة موزعة خلال ساعة اللعب).

