في هذه المرحلة، لاحظ الجيران أثناء عودتهم إلى المنزل حالة روسيلا وحاولوا التدخّل. طلب الجيران التحدث إلى روسيلا والتحقق من أنها على ما يرام. ولكن صاحبة العمل رفضت وحاولت دفعها إلى داخل المنزل.
"بعد ذلك قبّلتني السيدة واحتضنتني وكانت تقول باستمرار "روسيلا، أنت ابنتي"". لقد كانت تمثّل فقط. ثم أدخلتني المنزل قسراً على الرغم من أن الجيران كانوا يحاولون مساعدتي".
اتصل الجيران الخائفون على سلامة روسيلا بالجمعية الاجتماعية للعمل، والتي أنقذت روسيلا جنبًا إلى جنبٍ من سانديجان من هذا الموقف. وقد لفتوا انتباه الشرطة مباشرةً إلى القضية.
تقول شيتو: "نظرًا إلى معرفتنا بأنهم سيحاولون إرسالها إلى الفيليبين بين عشية وضحاها، بقيت خارج المنزل أتواصل معها على فيس بوك مسنجر".
وفي اليوم التالي لرفع الشكوى، أخذت الشرطة روسيلا من المنزل وأحضرت الطبيبةَ وزوجَها (الكفيل القانوني) للتحقيق.
تُركت روسيلا في الغرفة التي وضعت فيها المعتدِية عليها نفسها أثناء إجراءات التحقيق مع أصحاب العمل.
"لم يكن ذلك مقبولاً على الإطلاق. إذ كانت تبدو مذعورةً جدًا وترتجف عندما دخلت صاحبة العمل" بحسب أحد العاملين الاجتماعيين الذين تدخّلوا لإخراجها من هذا المحيط.
وحينها فقط أدركت روسيلا أن "سيدتها" لم تكن في المستشفى لمدة 10 أشهر بل في السجن.
"ظلّ الصهر يطلب مني أن أسامح السيدة، ذلك أنها خرجت من السجن للتوّ ولا يمكنها أن تعود إليه. قالوا إنهم سيدفعون إلي المال ويعيدونني إلى بلادي. ولكني أريد أن أكافح في هذه القضية ثم أعود إلى زوجي في الوطن، فهو مريض".
بما أن الزوج كان الكفيل القانوني لروسيلا، وبما أن اسمه كان مكتوبًا على تأشيرتها، لم يدرك العاملون الاجتماعيون الذين كانوا يساعدونها بأن السيدة المعنيّة هي نفسها التي تصدّرت إساءتها الوحشية إلى فانيسا، وهي عاملة منزلية أخرى، الصحف منذ سنوات قليلة إلا بعد التحقيق. وكانت العاملة الاجتماعية على صلةٍ بالقضية الأولى ضد الطبيبة.
حيث التمست الأخيرة العفو بعد الموافقة على دفع 100 ألف دينارٍ كويتيٍ لفانيسا.
ولكن العفو لم يلغِ الإدانة، ولكنّه قصّر مدة البقاء في السجن فقط. ومع ذلك، عادت إلى عملها القديم وتابعت العمل طبيبةً في المستشفى.
وكان النائب قد رفع قضية تهريبٍ واعتداءٍ جنسيٍ ضد أصحاب العمل لصالح روزيلا.
وتكافح مؤسسة المساعدة القانونية الإنسانية في متابعة القضية بالنيابة عن روسيلا.