تخطي إلى المحتوى
اللغات
Read in English

حرائق المنشآت في قطر: غياب سبل انقاذ العمال

28 يونيو 2015

3 ةءارق ةقيقد

The 452 workers who lost every last scrap of their belongings in a fire in Qatar on Friday morning still have their passports in tact. Because the passports have been in the possession of their employer since they started work, MRRORS.org learned while speaking to the victims.

في حريق لأحد مخيمات العمل، لم تحترق جوازات ٤٥٢ من العمال لأن الكفيل احتفظ بها في "مكان آمن". إلا أن أصحاب الجوازات أنفسهم لم يتوفر لهم مكاناً آمناً للجوء إليه. يعيش العمال في منشآت قطر في غرف صغيرة يحشر فيها ما بين ٦ إلى ٨ منهم في كل غرفة. 

تعتبر مصادرة جوازات السفر ممارسة شائعة ترجع لقرار الكفيل الذي يقرر إن كان العامل أهلاً للاحتفاظ بأوراقه الشخصية. فحسب القوانين القطرية، مصادرة الجوازات فعل غير قانوني إلا أنه شائع بين أرباب العمل خاصة بحق أصحاب الأجور الزهيدة. وحسب دراسة لجامعة قطر - يفتح في علامة تبويب جديدة في ٢٠١٣، ٩٠٪ من العاملين الذين شملهم الاستطلاع تمت مصادرة جوازاتهم من قبل أرباب العمل.

يأتي أغلبية العمال في مكان اندلاع الحريق من سيرلانكا ونيبال حيث يعمل هؤلاء لصالح شركة Group Seven وهي شركة تقوم باستقدام المهاجرين للعمل في مجالي النظافة والخدمات لصالح منظمات ضخمة.

العمال الذين قمنا بمقابلتهم يعملون لصالح مؤسسات كبيرة مثل شركة قطر للتأمينات بالإضافة إلى بعض الوزارات والإدارات الحكومية من بينها إدارة الإطفاء ووزارة الداخلية.

سبق لهؤلاء أن اشتكوا من المخيم في المنطقة الصناعية رقم ١٩ حيث يقيمون. وبعد اندلاع الحريق، تم نقلهم بشكل مؤقت إلى مخيم آخر رقم ٣٨ في المنطقة الساحلية ثم إلى مخيم أبعد وأكثر عزلة في منطقة الشحانية.

وصف أحد العمال المكان الجديد: “هذا المخيم أفضل بكثير. جديد ومتين البناء. لكنه خالي من أي خدمات ولا تحيطه أسواق أو محلات.” يتحصل هؤلاء على ٢٠٠ ريال فقط كمعونة لتدبير احتياجاتهم.

وتخصص هذه المنشآت المعزولة للمهاجرين من ذوي الأجور الزهيدة ليتم بذلك اقصائهم بعيداً عن الخدمات الأساسية والضرورية مثل التبضع والتنقل والرعاية الصحية.

اندلع الحريق في ١١ صباحاً من يوم الجمعة في أوائل شهر مايو ٢٠١٥ ولم يصل الدعم حتى الصباح التالي! أما الشركة فلم ترسل أحداً حتى السادسة مساءاً قبل وصول ممثل السفارة السيرلانكية بعد تقارير عن الحريق تداولتها وسائل الإعلام - يفتح في علامة تبويب جديدة في بلاده.

لا يعرف هؤلاء حقوقهم ولا الجهات المسؤولة التي بامكانهم التوجه إليها.

كما حدثنا العمال والمقيمون قرب مخيم العمل أن مفتش الوزارة لم يقم بزيارة موقع الحريق أو حتى الحديث مع المتضررين من العمال.

في السنوات الأخيرة، تتعرض قطر للكثير من الانتقادات بعد تحصلها على استضافة كأس العالم لعام ٢٠٢٢ وذلك بسبب ظروف العمل في مشاريع البنى التحتية. مر عام منذ أن أعلنت قطر في مايو ٢٠١٤ عن نيتها إلغاء نظام الكفالة - المحتوى متوفر فقط بـ English واصلاح قوانين العمل إلا أنها مازالت وعوداً.

اضطرار العمال الاعتماد على المتطوعين من أجل الحصول على المساعدة يكشف عن غياب مجموعات العمل المدني وملاجئ الدولة وسبل الدعم فقطر تفتقد لسبل وبرامج توفير الدعم في مثل هذه الحالات.

كما أن وقوع هذه الحادثة لعمال يعملون لصالح شركات كبرى ومؤسسات الدولة يبين أن مثل هذه الحالات غير مقتصرة على المشاريع الصغيرة والشركات الخاصة فقط.

لحسن الحظ، لم يكن هنالك أي قتلى في الحريق لأنه اندلع خلال نهاية الأسبوع. إلا أن حرائق أخرى أكبر ضرراً سبق وأن حدثت في قطر بسبب غياب شروط السلامة.

Have you had a similar experience?

Please reach out, we would love to hear from you relating to your experience on this topic.
Your anonymity is important to us and all personal information will remain private.

مقترح قانون العمالة المنزلية في الكويت: ضوابط جديدة وغياب التطبيق

29 يونيو 2015

يلاتلا لاقملا