كشفت تقارير من النيبال ارتفاعا في سوء استغلال تأشيرات المشروعات أو التأشيرات قصيرة الأجل لتجاوز إجراءات مركز تأشيرات قطر - يفتح في علامة تبويب جديدة (QVC). وعبر عدد من نشطاء المجتمع المدني عن مخاوفهم بشأن تعرض العمال للخداع بعقود مزورة. ولا توافق حكومة النيبال على التأشيرات قصيرة الأجل أو تأشيرة المشروع أو العقود، كما أنها لا تلزم العمال بإتمام الإجراءات عن طريق مركز تأشيرات قطر، تاركة بذلك ثغرات قد تؤدي إلى استغلال كبير.
وبحسب مسئولو المشتريات في الموارد البشرية في قطر، فإن القانون القطري يسمح باستصدار تأشيرات المشاريع التي لا تتطلب الالتزام بالقيام بدراسة تقييمية لعقود التوظيف العادية تحت إشراف وزارة التنمية الإدارية والعمل والشئون الاجتماعي. وقال مسئول فضل عدم ذكر اسمه إن هذه التأشيرات تم تخصيصها مباشرة من قبل وزارة الداخلية، ولم تتطلب الحصول على موافقة وزارة التنمية الإدارية والعمل والشئون الاجتماعية. وقال: "إنهم يتجاوزون إجراءات مركز تأشيرات قطر، وعند الوصول إلى قطر، يتوجب عليهم القيام، وحدهم، بفحص طبي وفحص البصمات. وأغلب هذه التأشيرات استُصدرت لاستكمال المشاريع العاجلة لكأس العالم. إلا أن هناك آخرين يقومون باستغلال ذلك، حتى من أجل عقود عادية."
وسجل أندي هول، المتخصص في حقوق العمال المهاجرين، دليلاً على هذه الممارسة منذ عدة شهور حتى الآن. وتتعلق جميع الحالات التي راقبها، بالتوظيف من قبل شركات مقاولات كبرى تعمل على مشاريع كأس العالم، مثل شركة أورباكون للتجارة والمقاولات، والجابر، وجلفار المسند ( العاملة على استاد البيت - يفتح في علامة تبويب جديدة)

