تخطي إلى المحتوى
اللغات
Read in English

إطلاق منصة التوظيف المحلي في قطر

14 أغسطس 2020

2 ةءارق ةقيقد

أطلقت غرفة تجارة وصناعة قطر منصة الكترونية لتسهيل التوظيف المحلي - يفتح في علامة تبويب جديدة. وستوفر هذه المنصة للشركات إمكانية تسجيل فائض العمالة لديها، وكذلك التوظيف للوظائف الشاغرة التي قد تكون لديها.

ويبدو من استمارة التسجيل المحمّلة على موقعهم الالكتروني - يفتح في علامة تبويب جديدة، أنه سيُسمح فقط للشركات، وليس الأفراد الباحثين عن عمل، التسجيل من خلال هذه المنصة. كما أنه سيكون بالإمكان تسجيل العمال الذين قضوا في أعمالهم أقل من عام (مدة العمل سنتان بحسب شروط عقد العمل الاعتيادي) لإعادة التوظيف. 

وتبدو هذه المنصة أنها قد أنشأت لتلبية حاجة ماسّة لدى الشركات والعمال الأجانب الذين تم تسريحهم من أعمالهم. ومع ذلك فهي لا تعالج احتياجات هؤلاء الراغبين في تغيير وظائفهم من أجل أفق أفضل. 

وكانت البحرين والإمارات قد أطلقتا أسواق عمل افتراضية مشابهة، مع العلم أن الأخيرة - يفتح في علامة تبويب جديدة تسمح لهؤلاء المقيمين خارج البلد بالتسجيل أيضاً. 

ولاتزال المتاجرة بتأشيرات العمل منتشرة في قطر، حيث يدفع الأفراد ما يزيد عن راتب شهر واحد لكل من صاحب العمل الجديد والقديم. وقال بعض العمال ممن تحدثت معهم Migrant-Rights، أنه تم إعطائهم عرضاً للعمل، وعند دفع "العمولة" تسلّموا العقد وشهادة عدم ممانعة من أصحاب العمل من أجل تحويل التأشيرة. 

وحذّرت - يفتح في علامة تبويب جديدة وزارة التنمية الادارية والعمل والشؤون الاجتماعية من "التعامل مع مؤسسات غير رسمية تغرى الناس بفرص العمل، أو تدعوهم للمشاركة في تقديم خدمات الاجتماعية"

ولم يغطِ هذا التحذير عمق المشكلة، حيث لا يوجد طرف ثالث لتقاضي هذه الرسوم وإنما يقوم بذلك أصحاب العمل أنفسهم. 

وكانت قطر قد وعدت منذ زمن طويل بإلغاء شهادة عدم الممانعة مما يخلق سوقاً حرة للعمل لهؤلاء الموجودين أصلاً في البلد ويحملون تأشيرة عمل. وكانت الإصلاحات تتم بشكل تدريجي بعد الإعلان عنها، إلا أنها لاتزال بعيدة عن الإلغاء الكامل. 

Have you had a similar experience?

Please reach out, we would love to hear from you relating to your experience on this topic.
Your anonymity is important to us and all personal information will remain private.

كسر جدار المقاومة: لماذا مجرد الإصلاحات لا تعتبر كافية

16 أغسطس 2020

يلاتلا لاقملا