تخطي إلى المحتوى
اللغات
Read in English

المصور ستيف مكاري يوثق معاناة العمالة المنزلية المهاجرة

18 أكتوبر 2014

1 ةءارق ةقيقد

 يعمل المصور الشهير ستيف مكاري - يفتح في علامة تبويب جديدة على توثيق تجارب العمالة المنزلية المهاجرة من آسيا كجزء من مشروعه الجديد. مكاري المعروف بلقطات شهيرة مثل "فتاة أفغانية - يفتح في علامة تبويب جديدة (١٩٨٥)” قام بتصوير نساء عُدن بعد العمل لسنوات كعمالة منزلية في الشرق الأقصى والشرق الأوسط. روت النساء قصص مريرة عن أشكال الإساءة الجسدية والعقلية والجنسية التي تعرضن لها. قد تكون الصور غير مريحة لبعض القراء، ولكن بعضها موجود عبر هذا الرابط لمن - يفتح في علامة تبويب جديدة يرغب بالاطلاع عليها. إحدى اللقطات تظهر امرأة نيبالية حبلى بعد أن تم اغتصابها خلال عملها في الشرق الأوسط، بطنها ظاهرة ووجهها مخفي. بينما تظهر لقطة ثانية امرأة أخرى أجبرت على الدعارة في الكويت وتبرت منها عائلتها.

في حديث مع نيويورك تايمز هذا الأسبوع، قال مكاري:

“تعيش العمالة المنزلية تحت رحمة أشخاص يرونهم كعبيد. كأنهم يمتلكونهم ويتوقعون منهم الطاعة. ثم تعود العاملة إلى بلادها، مشوهة من هذه التجربة، ودون مال. تعود إلى بيتها بشعور الذل ويتحول الأمر إلى وصمة عار. بشكل ما، حياتها دمرت.”

يعتبر هذا المشروع الثاني من نوعه الذي يسلط الضوء على العمالة المنزلية المهاجرة، والتي ركزنا عليها خلال الشهر الماضي. سبق وأن نشرنا تدوينة عن "ألماز: قصة عاملة مهاجرة" وهي قصة مصورة من إنتاج PositiveNegatives تصور رحلة امرأة أثيوبية شابة إلى السعودية وما تعرضت له من استغلال من قبل رب العمل.

Have you had a similar experience?

Please reach out, we would love to hear from you relating to your experience on this topic.
Your anonymity is important to us and all personal information will remain private.

جنوب آسيا وأمريكا اللاتينية: وجوه العمالة المهاجرة

20 أكتوبر 2014

يلاتلا لاقملا