ومنذ عام 2012، تعمل المرأة على مدار الساعة دون أن يسمح لها بمغادرة المنزل ولم تقبض أي راتب. حبس صاحبا عمل بادما المرأة في قبوٍ بمنطقة (أجالا) في الكويت، حيث كان الزوجان يعيشان مع ولدٍ عمره 17 عامًا وطفلين آخرين. ومنذ شهر سبتمبر من هذا العام، صُعّدت إساءة المعاملة من نفسيةٍ وعاطفيةٍ إلى بدنية. يحمل جسد العاملة علامات تعذيبٍ منذ عدة أسابيع. حيث رُكلت وضُربت واغتُصبت بقضبانٍ وحُرقت بشدةٍ في العديد من مناطق جسدها، بما فيها منطقة المهبل. وعلى مدار السنوات القليلة الماضية، لم تكن على اتصال مع عائلتها في الوطن بمنطقة غرب جودفاري - لا أمها ولا زوجها ولا ابنتها التي كان عمرها 7 سنوات عندما غادرت.
وتقول في معرض حديثها إلى MRRORS.org: "لم يُسمح لي أن أتحدث إلى أحدٍ في السنوات الخمس الأولى، فلم أكن على اتصالٍ بعائلتي. لم أتحدث إليهم من جديدٍ سوى مؤخرًا. ولم يعرفوا سبيلاً إلى الاتصال بي أيضًا".
لم تفصح عن تفاصيل إصاباتها المروعة وتعذيبها لأحد في الوطن سوى أمها.
وفي 13 نوفمبر، طلب منها الغلام البالغ من العمر 17 عامًا أن تغسل بنطاله الجينز بيديها. وحينها عثرت على مجموعة من المفاتيح في جيبه وحاولت فتح الباب الأمامي. ولحسن حظها استطاعت ذلك. أخذت ثوبي ساري معها وهرعت إلى خارج المنزل لتلمح سيارة أجرة.
وحين رأى الرجل ما بها من معاناةٍ أخذها إلى منزلٍ تعمل فيه فيليبينيتان. قدّمتا إليها الطعام لأنها كانت تعاني من سوء تغذية حادة، ثم أخذتاها إلى مستشفى عدنان بمساعدة صاحب عملهما. اتصل الطاقم الطبي بجمعية العمل الاجتماعية لمساعدة بادما.
حيث رُكلت وضُربت واغتُصبت بقضبانٍ وحُرقت بشدةٍ في العديد من مناطق جسدها، بما فيها منطقة المهبل.
كان التعرّف على صاحب العمل مهمةً أخرى بحدّ ذاته. كانت تأشيرة الدخول قديمةً وباسم كفيلٍ كويتيٍ عجوزٍ لم تكن لديه فكرة عمّن هي.
وعلى هذا من الواضح أنها أُخذت للعمل لدى شخصٍ لم يكن كفيلها القانوني في انتهاكٍ للقوانين الكويتية.
وعندما أُخرجت بادما من المستشفى وأُخذت إلى المأوى، أخذها العاملون الاجتماعيون إلى المنطقة التي كانت تعمل فيها لتتعرف على منزل صاحب عملها والمعتدين عليها.