وتنص المادة 2 من القرار الوزاري على أن تحدد العقود بدقة الأجر الذي يتم استلامه من قبل كل عامل، وأن يتم تحديث عقود العمل مع وزارة العمل كلما حدث تغيير فيها.
أصدرت عُمان، بشكل متكرر، خططاً جديدة - يفتح في علامة تبويب جديدة لأنظمة دفع الأجور الالكترونية، إلا أن التنفيذ والامتثال ضعيفان - يفتح في علامة تبويب جديدة. وعدّلت عُمان قانون العمل لديها في 2014، ليتطلب من أصحاب العمل إيداع الرواتب في البنوك المحلية المرخصة. أما نظام حماية الأجور "الثاني" فقد أعلن عنه في 2017 - يفتح في علامة تبويب جديدة لتحسين الامتثال من خلال إجراءات أكثر فعالية. ويبدو الأمر الوزاري الجديد هو النسخة الأفضل من النظام إذ وُضع ضمن إطار تنظيمي أكثر شمولية.
تنص المادة رقم 3 من القرار الوزاري على أن نظام حماية الأجور" التابع لإدارة التفتيش بوزارة العمل سوف يتولى مسئولية مراقبة تطبيق نظام حماية الأجور الإلكتروني، بالإضافة إلى الإشراف على عمليات توزيع الأجور في القطاع الخاص.
وينص القرار الوزاري على أنه بإمكان وزارة العمل فرض عقوبات على أصحاب العمل الذين يخالفون نظام حماية الأجور وفق التدرج التالي:
- الإنذار
- تعليق خدمة إعطاء تصريح العمل المبدئي.
- غرامة إدارية قدرها 50 ريال عُماني (130 دولار أمريكي)، ويتم مضاعفة الغرامة في حال تكرار المخالفة.
حالياً، تبلغ غرامة عدم الامتثال نصف المبلغ المنصوص عليه في قانون العمل في حالة عدم إيداع الرواتب في حسابات مصرف مرخص. وبحسب المادة 116 من قانون العمل فإن غرامة عدم الامتثال تبلغ 100 ريال عُماني (260 دولار أمريكي) عن كل عامل متضرر.
ولا تعتزم عُمان مد مظلة نظام حماية الأجور ليشمل عمالة المنازل التي غالباً ما تقع ضحية سرقة الأجور كما سلط تقرير الإتجار بالأشخاص الأمريكي - يفتح في علامة تبويب جديدة 2023 الضوء على ذلك.