تخطي إلى المحتوى
اللغات
Read in English

الكويت تُسقط جميع حالات التغيُّب خلال أزمة كوفيد-19

12 يوليو 2020

2 ةءارق ةقيقد

ألغت الهيئة العامة للقوى العاملة الكويتية جميع حالات "التغيُّب" التي تم تقديمها خلال أزمة كوفيد 19، وذلك بحسب تقرير نشرته صحيفة القبس - يفتح في علامة تبويب جديدة مؤخراً. واتُخذ هذا القرار في أعقاب صدور تقرير كشف عن أن معظم حالات الهروب كانت غير حقيقية، في محاولة كان يقوم بها أصحاب العمل للتنصل من التزاماتهم بدفع الأجور، وتوفير الطعام والسكن والدفع للإعادة للوطن.

وبحسب التقرير، فإن إدارة حماية العمال في الهيئة العامة للقوى العاملة، تلقت توجيهات "واضحة ومشددة" بعدم قبول أي شكوى بالهروب من أصحاب العمل طالما استمرت الأزمة. فيما سيتم التحقق من الحالات التي تم تقديمها قبل الأزمة وتقديمها للسلطات المعنية خلال شهرين من تاريخ التقديم، وبعدها سيتم وضع العمال على القائمة السوداء من قبل وحدة التحقيق في شئون المقيمين.

وفي إطار نظام الكفالة، يتمتع أصحاب العمل في جميع دول الخليج بالقدرة على رفع قضايا  "هروب" ضد العمال الأجانب. وغالباً ما يستغل أصحاب العمل ذلك للتحكم في حركة تنقل العمال، مستفيدين من أن عملية التحقق من ذلك غالباً ما تكون ضعيفة، ودوافعهم لذلك أما أن تكون انتقامية أو محاولة استباق أي شكوى تُقدم ضدهم لمنع العمال من الوصول للعدالة والحصول على التعويض. ولا يستفيد العمال بشكل عام من عملية المطالبة بالتحقق من المطالبات ويصبحون عرضة للاحتجاز والترحيل لاعتبار الهروب أمراً غير قانونياً. ومن الممكن أن يؤدي تجريم العمال الذين يتركون أصحاب عملهم إلى العمل القسري، لأنه يثني العمال عن ترك أوضاع الاستغلال التي يتعرضون لها. 

وكشفت أزمة كوفيد 19 أنه من السهل على أصحاب العمل تقديم بلاغ هروب عن عمالهم لتخليص أنفسهم من المسئوليات تجاه العمال الوقعين تحت كفالتهم.

واعترفت السلطات الكويتية مؤخراً بوجود تقارير كاذبة عن حالات الهروب. ففي عام 2019 فقط، تسلمت السلطات أكثر من 10,000 شكوى بالهرب. وفي محاولة للحد من تجارة وبيع التأشيرات، أعلنت هيئة القوى العاملة في مارس الماضي من الجاري، أن أصحاب العمل الذين تهرب منهم عاملات المنازل - يفتح في علامة تبويب جديدة، سوف يواجهون اتهامات قانونية.

وشهدت - يفتح في علامة تبويب جديدة الكويت مؤخراً، حالات كثيرة من عدم دفع الأجور، حيث نظم العمال عددا من الاحتجاجات من داخل وخارج مناطق الإغلاق.

Have you had a similar experience?

Please reach out, we would love to hear from you relating to your experience on this topic.
Your anonymity is important to us and all personal information will remain private.

إعادة النظر في قواعد تمديد التأشيرة في الإمارات يهدد أمان المهاجرين

19 يوليو 2020

يلاتلا لاقملا