قام تقرير رسمي جديد لمنظمة العمل الدولية بدراسة الحلول المحتملة لمشكلتين من المشكلات الرئيسية التي تواجه عمال البناء في دول الخليج، وهما: عدم دفع الأجور والتعرض للحوادث.
تتصدر الأخبار الدولية تقارير عن عمال عالقين يستحقون رواتب شهور متأخرة في الخليج – انهيار شركة سعودي أوجيه في السعودية، والخرافي في الكويت، ومؤخرًا قضية شركة HKH في قطر. ولكنّ مشكلة الأجور غير المدفوعة تُعَدّ مشكلة شائعة، لا سيما في قطاع البناء.
تُعرف سلسلة إمداد أعمال البناء على نطاق واسع بأنها سبب رئيسي لتأخير أجور العمال أو عدم دفعها. عادة ما يكون عمال البناء في نهاية سلسلة طويلة جدًا من المقاولين من الباطن، حيث ينتظر كل عامل من هم أعلى مرتبة منه ليقوموا بإصدار المبالغ المستحقة للمتعاقدين الفرعيين والموظفين العاملين لديهم. معظم أصحاب المصلحة يرَون أن سلسلة الإمداد الضخمة هذه تساهم في تأخر أجور العمال، لكنهم لا زالوا يستخدمون خطابًا يصوّر هذه السلسلة كأمر حتمي للعاملين في قطاع البناء.
حاليًّا، يتم وضع حلول محتملة لهذه المشكلات من خلال دراسة السياسات والممارسات التي تعتمدها بلدان أخرى - يفتح في علامة تبويب جديدة تواجه مشكلات مشابهة في قطاع البناء.وبالرغم من أن نظام الكفالة يساهم في ارتفاع معدل المقاولة من الباطن في المنطقة، فإننا لا نحتاج إلى الانتظار لإصلاح النظام بأكمله لتحسين ثقافة التعاقد والقوانين المتعلقة به.

