عملت جوديث نياكانجي كعاملة منزل في قطر، حيث تعرضت لصنوف سوء المعاملة على يد صاحب عملها وكفيلها، تركتها تعاني من إصابات بليغة ستحتاج لمعالجتها لعدد من العمليات الجراحية والعلاج الطبيعي المستمر. وبعد انتظارها لشهور لتشهد معاقبة صاحب عملها والحصول على تعويض مناسب عن إصاباتها، عادت إلى بلدها كينيا في فبراير 2023.
خاضت جوديث معركة شجاعة ضد نظام لم يكن مناصراً لها، وصاحب عمل ذو نفوذ. ومع ذلك، وبرغم أن المسئولين قاموا بإحالة قضيتها إلى الأرشيف مراراً ورفضوا التحقيق فيها، إلا أن واصلت مطالبتها برغم فقرها واعتمادها على المساعدات الخيرية.
كانت وزارة العمل تؤكد أن قضيتها ليست عمالية، وإنما متعلقة بالشرطة، لكن لم تفعل شيئا حيال ذلك لأن صاحب عملها موظف في الشرطة.
عانت جوديث بعد عودتها إلى بلادها، حيث تنتظرها عائلتها المكونة من ابنتها التي كانت على وشك الدخول للمدرسة، ووالدتها وشقيقتها المعتمدتان عليها، من صعوبة تغطية نفقاتها. كانت الإصابات في عمودها الفقري وساقيها تجعل من المستحيل قيامها بأي عمل بدني، كما أنها كانت بحاجة إلى مزيد من العلاج.
في مناشدتها هذه، تحدثت جوديث عن حياتها الآن، وكيف أن نظام العدل في قطر خذلها مراراً.
وفق حساباتها، والوثاق التي شاركتها مع MR، فهي بحاجة إلى مبلغاً من المال يتراوح ما بين 300,000 و400,000 شلن كيني (حوالي 2300 و3000 دولار أمريكي) للسنة المقبلة، ليكفي لتغطية رسوم مدرسة ابنتها، ونفقاتها الطبية بالإضافة إلى مصروفات البيت والإعاشة المختلفة.

