وافق المجلس الوطني الاتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة على أحدث مسودة لقانون متعلق بالعمالة المنزلية الأسبوع الماضي، وهو يحتاج الآن إلى الموافقة النهائية من رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان. وسيقدم القانون، في حال إقراره، أكثر التشريعات تقدما في مجال العمالة المنزلية على مستوى المنطقة.
وعاد مجدداً إلى طاولة النقاش موضوع إعطاء العمالة المنزلية يوم إجازة خارج المنزل، استمرت المناظرة بين وجهات النظر المختلفة لمدة 6 ساعات يوم الأربعاء الماضي. حظيت هذه الفقرة من القانون بتأييد كبير من بعض أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، فقد علق الدكتور سعيد المطوّع متحدثاً أمام المجلس - يفتح في علامة تبويب جديدة ليقول: "لكل إنسان الحق بالخروج، هذا ليس سجناً ولا يجب أن يكون هذا الأمر خاضعاً للنقاش".
إلا أن عضواً آخر في المجلس، محمد الكتبي، يدعم صورة نمطية مغايرة لتبرير القيود المفروضة على العمالة المنزلية، وقال متحدثاً لصحيفة ’ذا ناشيونال‘ - يفتح في علامة تبويب جديدة: "لو أن عندي خادمة وتركتها تخرج من المنزل فسوف تتورط في علاقات محرّمة وتعود إلي حاملاً، عندها تقع المشكلة".

