لاتزال فريدة بيجوم (49 عاما) عالقة في عمان بعد أن تم الاتجار بها من قبل وكيل توظيف وعدها بوظيفة في دبي. وحظيت حالة بيجوم باهتمام وطني كبير في الهند بعد أن قامت بالمناشدة لإعادتها، في مقابلة نشرتها صحيفة PTI - يفتح في علامة تبويب جديدة.
وكانت فريدة قد استُقدمت للعمل كعاملة منزل في دبي بتأشيرة زائر مدتها 30 يوما، بناء على نصيحة وكيل توظيف، وعدها أيضا براتب شهري قدره 1400 درهم (381 دولار أمريكي)، مع الحصول على طعام وإقامة مجانية في عرض العمل الذي قدمه لها. وفور وصول فريدة إلى دبي، قام الوكيل بمصادرة جواز سفرها ووثائق هويتها الشخصية.
وكشفت تقارير أخرى من The News Minute - يفتح في علامة تبويب جديدة إن فريدة أصيبت بالمرض بعد 21 يوم من العمل الشاق وكانت بحاجة للعلاج في المستشفى. وتوسلت لوكيل التوظيف أن يعيدها إلى حيدر آباد، لكن تم الاتجار بها وأخذت إلى مسقط بعمان عن طريق البر، حيث أجبرت على العمل برغم تدهور حالتها الصحية. وهي الآن تقيم في مأوى السفارة الهندية بانتظار إعادتها إلى بلادها.
وتعكس حالة فريدة ارتفاعاً حاداً - المحتوى متوفر فقط بـ English في حالات الاتجار في عمان، برغم أنها كانت، لفترة طويلة، تعتبر مركزا للإتجار بالبشر من دول الخليج الأخرى ومن خلالها. وتمتد هذه الممارسات إلى جنوب آسيا والدول الأفريقية، حيث وُثقت مئات الحالات في السنوات الأخيرة.
وفي حالة أخرى - يفتح في علامة تبويب جديدة حدثت مؤخراً، تعرضت بيفانا (24 عاماً) للاتجار بعدما وُعدت بالعمل كعاملة منزل في دبي. وتم الاتجار بها مع 8 نساء أخريات ونُقلن إلى عمان حيث أُجبرن على العمل بدون أجر. وتم انقاذ بفانا التي تنتظر حاليا في سفارة الهند بالسعودية ريثما يتم إعادتها إلى بلادها.
غالباً ما يستخدم الوعد للعمل في الامارات لجذب المهاجرين خصوصا النساء منهم، إلى عمان. وفي بعض الأحيان تستخدم الأمارات كمحطة عبور، لكن في أحيان أخرى قد لا تطأ أقدام العمال الإمارات أبداً.
